
يسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنى ويثلج صدرى ان اكتب هنا حرفا الذى يختلج به وجدانى ونفيض به احاسيسى لكى اجد منكم عينا مطلعة وقلما مؤيدا او موجها
معا رفقة الكلمة فى الساحات المضيئة لنساهم بزرع الفرح والتئام الجروح وجبر

يسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنى ويثلج صدرى ان اكتب هنا حرفا الذى يختلج به وجدانى ونفيض به احاسيسى لكى اجد منكم عينا مطلعة وقلما مؤيدا او موجها
معا رفقة الكلمة فى الساحات المضيئة لنساهم بزرع الفرح والتئام الجروح وجبر
احتاجك الان اكثر
احتاج الى صوتك الشجى يبعث الطمانينة والامل
صوت احس فيه مظلة رجل
تقينى حرارة الشمس وهطول المطر
احتاجك نبرات صوت
تقول لى انك هنا
لا تخافى ولا تقلقى
فانتى معى
صدار واقى رصاص
يلف اضلعى
وزغاريد انثى تدفعنى
الى الامام
اصول واجول واق المزيد
تقدم يا فتى
الم يشتد عودك ونمى
لم سهرت واسقيته
حبا وايثارا وفدى
تقدم
من خرج من دمى وروحى
ليس هباء
مشروع رجل فذ
لا يخشى الردى
انا انجبتك
فكن قلبى انا
لايهن ولا يخن ولا يخنع للعدا
انشاتك على الحق
وارضعتك الشهامة والاباء
وضربت
كيف همتك اليوم
يا سليل الابطال وابن الاكرمين
دع راحتى تمسح
عن ذاك الجبين
حبات عرق وذرات ثرى
لا سادعها
انها تزيدك وسامة يا فتى
انحنى يا ممشوق القوام
كالسيف المسلول
سلمت من الردى
لاطبع على جبينك
قبلة ام
تكون تاج اميزك بها
عندما تكون فى ساحة الوغى
مع صحبك الكثر
زينة ال
اي عقد تشكلون
اي لالي ومعدن ثمين انتم
اي حلقة نار ترسمون
حول ليبيا ومن فيها
تذودون
يا بواسل
لى بينكم شبل همام
على مكتبه هنا
ترك كتب وادوات ورسالة غرام
وعد فيها حبيبته
ان لن يعود
حتى يرسم اللون
البارحة أطفأت الشمعة العشرين
ياقد السرو , وضحكة الياسمين
يا وسامة أبيه , واحولال أمه
وشموخ أجداده الأولين
أبلغت العشرين ! لذا اليوم مختلف الطباع والتعابير
إحني الهامة … أنت أمامي
وأخرِج يديك من الجيبين
وأقذف ماتلـوكه بين الفكين
قف … تعالى
أين قبلتي على الجبيـن … وأدخل انه بمكتبه من بعرقه سقى نبتة العشرين
قبل يديه لن يتلك للجبين
ويضع على رقبتك حد السكين
بل بروحه يفديك ياابن العشرين
إن أمــد الله في عمرنـا أجمعيـن .
اتهددنى باخرى
لتكسر شموخى
وتقتل غرورى
قم….هاتها…..
ربما تنتظر
وبيدها حقيبتها تحت المطر
تاريخى معك ملكة
لا اكترث لقيانك وجواريك
بعد الحاح ونواح….
وفتاوى الشيوخ واراء الصلاح
اخذونى اليك زائرة مثواك
ترى اتعرفيننى…..
بعدان البسونى كيس سواد
وغطت نصف وجهى نضارة سوداء قاتمة
حتى لا افتن الاموات
اه…امى….لا يهم
المهم انا الان جوارك تحت قدميك تحديدا
احرك الثرى بنعومة…خشية عليه من خشونة يدى
امى…لا تعجبى من بكائى الحار وشهقتى وزفرتى….
لا لفقدانك فحسب….بل…لفقدان ذاتى…لحظة ضعف واستكانة….
سرت حافية القدمين فى الزقاق….
لمح غرتى طفل الجيران….
وسمع ضحكتى الحمام وهو يهدل صباحا عل
على غير عادته…..
استغرق استحمامه الصباحى مدة اطول وصوت متهدج متقطع ربما من تاثير الماء الساخن
ماضى زاااال…وانسيتتته ممممشى…
خرج وهو يفرك راسه مواصلا الترنيم باغنيته التى استحمت معه….تعثر فى لعبة ابنه ….اي...
وواصل تجفيفه….ليس ككل مرة يتعثر بها قيركلها ويسب من خلفه ورباه…..
تقلبت فى فراشها ذات اليمين وذات الشمال….
محتارة فيما تسمعه هذا الصباح….
دخل الغرفة وقف امام المراة يقتعل حركات تعبيرية لاضحاكها 
حيث يعلم انها تسترق النظر اليه تحت اللحاف….التفت اليها…..
صباحك خير يا حلوة….احكمت الغطاء على راسها….فهى لازالت غاضبة من رجوعه المتاخر ليلة امس وصراخه على عدم ترك عشاء له…حيث ايقض الصعير الذى لم تنام من صراخه….
اقترب منها فرك قدميها لاضحاكها….يا حل
قررت
من البارحة ان ابدا معه صباحا جديدا
لحياة جديدة تريحنا
حاولت تقليد احدى مشاهد المسلسلات التى نحب مشاهدتها
ولا نطبق رومانسيتها…..عزة نفسى منعانى….لكلا الطرفين
اصلحت ما امكن اصلاحه ….وعلى الشرفة فطور ملكى وابريق
القهوة يغازل طبق الحلو جواره
ووردة ولو انها صناعية لعدم توفر الطبيعية…..تزيد المكان
جمالاوحيوية